أخبار الدوريات

برشلونة يواجه اختبارًا حقيقيًا دون يامال: هل تنتهي سلسلة الحظ السيء؟

رغم صغر سنّه وقلة مشاركاته مع الفريق الأول، فإن غياب لامين يامال عن خط هجوم برشلونة بات ظاهرة لا يمكن تجاهلها. ففي الوقت الذي يُنظر فيه إليه كواحد من ألمع المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، تكشف الإحصائيات أن تأثيره على أداء الفريق ليس مجرد “إضافة”، بل هو عامل حاسم.

بعدما أعلنت إدارة النادي السبت 13 سبتمبر عن إصابة اللاعب في منطقة العانة، تأكد غيابه عن مواجهة فالنسيا اليوم الأحد ضمن الجولة الرابعة من الدوري الإسباني موسم 2025/2026 — وهي أول مباراة له في الليجا هذا الموسم ستُلعب دونه.

لكن الأمر لا يقتصر على مجرد فقدان موهبة شابة؛ فتاريخ برشلونة في غياب يامال يحمل رسالة واضحة: الفريق لا يفوز.

في الموسم الماضي (2024/2025)، خاض برشلونة ثلاث مباريات في الدوري الإسباني بدون يامال، وانتهت جميعها دون فوز:

  • 1-0 خسارة أمام ريال سوسيداد
  • 2-2 تعادل مع سيلتا فيغو
  • 2-1 خسارة أمام أتلتيكو مدريد

أي: 0 انتصارات، 1 تعادل، 2 هزائم.

واليوم، يعود السؤال نفسه: هل سيكسر برشلونة هذه “اللعنة” أم سيستمر في التراجع دون نجمه الصاعد؟

المباراة تُقام على ملعب يوهان كرويف، في وقت يحتل فيه برشلونة المركز الرابع برصيد 7 نقاط، بينما يسعى فالنسيا (المركز التاسع بـ4 نقاط) لاستغلال ضعف المنافس وتحقيق نتيجة مفاجئة.

ولا يقتصر تأثير الغياب على الدوري فقط: وفقًا لتقارير إعلامية إسبانية، قد يمتد غياب يامال ليشمل مواجهة نيوكاسل يونايتد في دوري أبطال أوروبا، ما يعني أن النادي قد يفتقد خدماته لأسابيع، في لحظة حساسة من الموسم.

فهل سيكون هذا الغياب نقطة تحول في مسار الموسم؟ أم أن برشلونة، بقيادة مدربه الجديد ونجومه المتعددين، قادر على تجاوز الفراغ الذي يتركه الشاب الذي يلعب وكأنه مَن يرسم الخطة قبل أن يبدأ اللعب؟

الإجابة تنتظر 90 دقيقة… لكن التاريخ لا يزال يهمس: بدون يامال، لا فوز.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى